الجنس: عدد المشاركات: 2302 العمر: 92 الإقامة: Syria الجنسية: Syria العمل: Computer-IT المزاج: Good تاريخ التسجيل: 24/02/2007 السٌّمعَة: 47 نقاط: 2608
موضوع: سبب الإخفاق في إحراز أهداف الجزاء 17/12/2009, 06:31
الكثيرون ممن يتابعون كرة القدم يتذكرون بعض أسماء الكبار في كرة القدم مثل زيكو ، مشيل بلاتيني ، رونالدو ، كريستانيو رونالدو.. وغيرهم ممن أضاعوا ركلات الجزاء في أكثر من مباراة . فما هو سبب الإخفاق في إحراز أهداف الجزاء عند عدد من الأسماء الكبيرة في عالم كرة القدم هل هو قلة الخبرة أم هو القلق من الفشل في تسجيل الهدف. في بحث معمق وفي دراسة معمقة أجريت أخيرا في بريطانيا قدمت تفسيرا علميا واضحا بينت فيه العلاقة بين التوتر الشديد لدى اللاعب وفشله في إحراز ضربة الجزاء. المعلومات التي جاءت في الدراسة قد تفسر سبب فشل العديد من لاعبي كرة القدم في إحراز أهداف ضربات الجزاء، مشيرةً إلى ضرورة فهم تأثير القلق على حركة العين عند هؤلاء الرياضيين، لمساعدة المدربين على تأهيل اللاعبين لإنجاز تلك المهمة بشكل أفضل. ويوضح الدكتور جريج وود، الباحث من مدرسة "العلوم الرياضية والصحية" في جامعة إكسيتير البريطانية بأنه خلال أوضاع التوتر الشديد يكون الفرد اكثر عرضة للإصابة بالتشتت، ومن ثم قد يصرف انتباهه إلى محفز آخر، بدلاً من التركيز على ما هو بين يديه. وكان فريق بحث من الجامعة أجرى دراسة شملت مجموعة من لاعبي كرة القدم، حيث ُطُلب إليهم تنفيذ سلسلة من ضربات الجزاء، وبذل قصارى جهدهم لإحراز أهداف في المرمى، وذلك بعد إعلامهم بأنه سيتم تقديم جائزة مالية لأفضل لاعب بينهم. كما تضمنت الدراسة إجراء سلسلة أخرى من ضربات الجزاء، ولكنها ُنفذت في أجواء توتر عال. وحرص الباحثون على أن يلبس كل لاعب نظارات خاصة ليتمكنوا من رصد حركة العين لديه بشكل دقيق، وتحليل التركيز عند اللاعب، وكذلك تحديد مقدار الوقت الذي يحتاجه لمعاينة عدة مواضع في منطقة مرمى الأهداف. وتُشير نتائج الدراسة التي نشرتها دورية " علم نفس الرياضة والتريض" إلى أن إصابة اللاعبين بالقلق، تدفعهم إلى النظر نحو موضع حارس المرمى في وقت مبكر من مرحلة التسديد ولفترة زمنية أطول. وتوضح الدراسة أن هذا التغير في سلوك العين يجعل اللاعبين يميلون إلى التسديد نحو مركز المرمى، فيغدو حارس المرمى قادراً على صد الكرة بسهولة أكبر. ومن وجهة نظر الفريق؛ قد يساعد فهم تأثير القلق على حركة العين، ومن ثم دقة تسديد اللاعب، على معالجة هذا الأمر من قبل المدربين.مؤكدين على ان حرص اللاعبين على اختيار موضع ما من منطقة المرمى والتسديد نحوها، مع تجاهل وجود حارس المرمى، يمثل استراتيجية مثلى لإحراز أهداف الجزاء، والتي سيسهم تدريب اللاعبين من خلالها على تحقيق تنسيق دقيق ومحكم بين حركة العين لديهم وما يصدر عنهم من تحركات. ويمكن أن تكون الدراسة قد جهلت أم هام جدا عند بعض اللاعبيبن وهي حركة أرجل بعض اللاعبين أثناء تسديد الكرة أي هل قرر اللاعب أن يسدد الكرة برجل اليمين أم الشمال وهي مراوغة نجدها عند لاعبين كبار مثل ليو ميسي وصاموئيل إيتا وتيري هنري وكذلك زلاتان ابراهيموفتش. ....................